
لطالما جمعت Jacquemus والبحر الأبيض المتوسط لغة بصرية واحدة، تقوم على الآفاق الزرقاء الممتدة، والعمارة التي أرهقتها أشعة الشمس، والأناقة العفوية، والثقة بأن الفخامة الحقيقية نادراً ما تحتاج إلى أي تكلف. وهذا الصيف، تعود هذه العلاقة إلى أحد أكثر عناوين الريفييرا شهرة، مع عودة Jacquemus لموسم جديد في Monte-Carlo Beach.
بعد النجاح الذي حققته التجربة الأولى في عام 2025، جددت دار Simon Porte Jacquemus شراكتها مع Monte-Carlo Société des Bains de Mer، كاشفة عن رؤية جمالية متجددة بالكامل ستستمر حتى 27 سبتمبر 2026. وتحول هذه الشراكة النادي الشاطئي العريق إلى تجربة غامرة تعكس عالم Jacquemus، حيث تلتقي الأزياء والضيافة وفن الحياة المتوسطي في تجربة واحدة متكاملة.
استُلهم مفهوم هذا العام من سحر الأندية الشاطئية في خمسينيات القرن الماضي، إذ يستبدل اللون الأصفر المشمس الذي طغى على صيف العام الماضي بلوحة هادئة من الأزرق النعناعي، والأبيض بلون حليب جوز الهند، مع لمسات من الأسود. ويصبح الخط القطري الذي بات من أبرز بصمات العلامة العنصر البصري المهيمن على الوجهة بأكملها، ممتداً من الرصيف الخاص إلى صفوف كراسي الاستلقاء الشمسية، والمظلات، والمناشف، وحتى Pool Bar نفسه. كما يعتمد هذا الأخير لوحة الألوان البسيطة ذاتها، بينما تدعو منصة تصوير جديدة مستوحاة من مجموعة Jacquemus Plage الضيوف إلى دخول العالم المرح للعلامة، مع إشارات إلى رمز Hippocampe المميز بطابعه الخيالي.
وتعكس هذه الشراكة أيضاً التطور اللافت الذي حققته Jacquemus. فمنذ تأسيس دار الأزياء الباريسية المستقلة عام 2009، دأب Simon Porte Jacquemus على طمس الحدود بين الأزياء والفن والمكان. فمن حقول الخزامى في Provence، والسبخات المالحة في Camargue، إلى Château de Versailles وCasa Malaparte في Capri، أصبحت عروضه منصات سفر بحد ذاتها، يعزز كل منها الارتباط العميق للدار بالمشهد الطبيعي وما يحمله من أبعاد وجدانية.
أما بالنسبة إلى Monte-Carlo Société des Bains de Mer، فتعزز هذه الشراكة مكانتها باعتبارها واحدة من أكثر وجهات الضيافة الفاخرة ارتباطاً بالمشهد الثقافي. فمع مرور الوقت، أصبحت أبرز المنتجعات العالمية منصات تحتضن الأزياء والفنون والتصميم، إدراكاً منها بأن المسافر المعاصر الباحث عن التميز لا يكتفي بالخدمة الاستثنائية، بل يتطلع أيضاً إلى تجارب غامرة تثري رحلته.








