
يشهد أحدث تعاون لإيلي صعب انتقال رؤية المصمم الشهير إلى عالم الطيران الخاص، مع الكشف عن مقصورة داخلية مخصصة لطائرة Global 8000 من بومباردييه، الطائرة الرائدة بعيدة المدى للغاية لدى الشركة الكندية.
اشتهر صعب بتصميم أزياء أفراد العائلات الملكية والمشاهير وبعض أكثر الشخصيات تميزاً في العالم، إلا أنه وسّع رؤيته الإبداعية خلال السنوات الأخيرة إلى ما هو أبعد من عالم الموضة. فقد أصبحت العمارة والتصميم الداخلي جزءاً أساسياً من تطور العلامة، بدءاً من أثاث Elie Saab Maison وصولاً إلى المشاريع السكنية التي تحمل اسم الدار في مدن من بينها لندن ودبي والرياض والدار البيضاء.
ومن هنا جاء التعاون مع بومباردييه امتداداً طبيعياً لفلسفة صعب القائمة على الحرفية، لا سيما أنه يعدّ من العملاء المخلصين للشركة، ما منحه فهماً مباشراً لتوقعات عالم الطيران الخاص. وقد وصف تجربة السفر على متن طائرات بومباردييه بأنها أشبه بالوجود داخل فقاعة من السكينة، وهو شعور انعكس بصورة مباشرة على مقاربته لعملية التصميم.
كُشف عن المقصورة في شهر يونيو خلال عطلة نهاية أسبوع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1، حيث أُعيد تصور طائرة Global 8000 باعتبارها مسكناً خاصاً يحلق في السماء. وتشكل الخطوط النظيفة والألوان الدافئة الخالدة والأقمشة الفاخرة أساس التصميم، فيما ترمز زخارف الطيور الدقيقة المنتشرة في أنحاء المقصورة إلى الحرية والحركة. وقد صُممت المقصورة المكونة من ثلاث مناطق لتعزيز الإحساس بالاتساع، إذ اعتمد فريق بومباردييه على المساحات السلبية لخلق شعور أكبر بالحجم والانسيابية من دون المساس بأبعاد الطائرة. ويعكس التصميم مقاربة صعب للفخامة المعاصرة، حيث ترتكز المساحات على الأناقة الهادئة والاهتمام الاستثنائي بالتفاصيل، من المقاعد المستوحاة من صالات الاستقبال إلى المواد الراقية والنسب المدروسة بعناية، وكلها صُممت خصيصاً لإضفاء إحساس بالهدوء والطابع السكني في مختلف أنحاء المقصورة.
وقال إيلي صعب الابن، الرئيس التنفيذي لدار إيلي صعب: «مع بومباردييه، تعاملنا مع هذا التعاون بعقلية الأزياء الراقية، فارتقينا بكل مادة وتفصيل ليصبح تعبيراً منسقاً بعناية عن الفخامة والدقة والتميّز في التصميم. إنها بالفعل مقاربة جديدة للطيران الخاص، حيث تصبح تجربة السفر امتداداً سلساً لأسلوب الحياة الراقي».

ويعكس هذا التعاون غير المسبوق تحولاً أوسع داخل قطاع الرفاهية، حيث توسّع بيوت الأزياء الرائدة نطاق تأثيرها إلى ما هو أبعد من منصات العرض ليشمل عوالم العمارة والضيافة والتنقل والتصميم. كما أن تعاوناً في مجال الطيران بهذا المستوى يشير إلى تنامي الرغبة في المنطقة لمزيد من الدمج بين مختلف تخصصات الرفاهية، حيث تنتقل رؤية إيلي صعب الراقية إلى أبعاد جديدة بالكامل في أسلوب الحياة والتصميم والسفر الجوي.








