جنيف هي أكثر من مجرد خلفية لـ Vacheron Constantin، فهي أصلها وإلهامها ومستقبلها. في عام 1755، وقّع جان-مارك فاشرون هنا عقدًا مع أول متدرّب له، دون أن يتخيّل أنه كان يضع الأساس لأقدم مصنع ساعات في العالم ما زال يعمل حتى اليوم. وبعد مائتين وسبعين عامًا، تعود الدار إلى جذورها لتروي هذه الحكاية لأهل جنيف.

من 15 إلى 28 سبتمبر، يستضيف جسر لا ماشين معرض “السعي نحو الكمال: 270 عامًا من البحث عن التميّز”، وهو رحلة تدعو الجميع إلى الدخول والانغماس في مغامرة بدأت على ضفاف نهر الرون. تُعرض فيها أرشيفات نادرة، وساعات أيقونية، وإنجازات تقنية بارزة تسرد تاريخ Vacheron Constantin العريق، وتكشف للجمهور عن الابتكارات والإبداعات التي شكّلت هويتها وصقلت طابعها الفريد.

لكن هذا العيد لا يُحتفل به في جنيف فقط؛ فوفاءً لروحها الريادية، لطالما نجحت Vacheron Constantin في نقل خبرتها إلى ما وراء الحدود وإبهار عشّاق الساعات في جميع أنحاء العالم. في باريس، اختارت الدار أن تترك بصمة لا تُنسى في قلب متحف اللوفر من خلال معرض La Quête du Temps. وراء روعة هذه الساعة الفلكية المهيبة تكمن مغامرة إنسانية حقيقية، سبع سنوات من البحث والعمل المتواصل جمع خلالها الحرفيون والمهندسون وصانعو الساعات مواهبهم لتخطي حدود الممكن. فالآلة التي تتحرّك أمام أعيننا لا تروي قصة الوقت فحسب، بل تروي أيضًا قصة المثابرة والشاعرية لدار ما زالت تجرؤ على تجاوز حدودها.

ومن هذا الإبداع وُلدت ساعة تنقل الإحساس نفسه إلى المعصم: Métiers d’Art – Hommage à La Quête du Temps. هذه الساعة، المحدودة بعشرين نسخة فقط، تجسّد جرأة الساعة الفلكية في تحفة مصغّرة. إن براءات الاختراع والتعقيدات والابتكارات التي تحتويها ليست مجرد تفاصيل تقنية، بل هي دليل ملموس على أن Vacheron Constantin، بعد مائتين وسبعين عامًا من تأسيسها، لا تزال تبتكر طرقًا جديدة لتجعل من الوقت فنًّا يُصاغ بإتقان.

Privacy Preference Center