
في دولة تُجيد تقديم الفخامة بوعي وقصد، تطوّرت بطولة SMK للتنس لتصبح واحدة من أرقى التقاليد الرياضية في أبوظبي. وفي نسختها الرابعة عشرة، تعود البطولة في عام 2025 ببرنامج متقن ومدروس بعناية، يمزج بسلاسة بين الرياضة والثقافة والمجتمع، بدعم من شركاء بارزين من بينهم ADCB Private وAbu Dhabi Retail.
على مدى خمسة عشر يوماً، تجمع الفعالية ثلاثين لاعبة إماراتية يتنافسن في مباريات الفردي والزوجي. غير أنّ ما يميّز بطولة SMK حقاً هو ارتباطها الواضح بمفهوم الفخامة الهادئة، وهو إحساس لا يقتصر على الملاعب فحسب، بل ينساب عبر كل تفصيل من تفاصيل التجربة. من ورش العطور مع Penhaligon’s إلى العشاءات المنتقاة بعناية، وجلسات العافية، والنقاشات الثقافية ونمط الحياة، تنكشف أيام البطولة كـمجلس عصري تنسجه الأناقة وروح الرفقة والطموح المستمر للمرأة الإماراتية.
وتوضح سمو الشيخة شيخة بنت محمد بن خالد آل نهيان في حديثها مع Eyes Arabia أن هذه الروح مقصودة ومتعمّدة. وتقول: «الفخامة في سياق الرياضة والمجتمع تعني القصد، والاهتمام، وبناء روابط ذات معنى. إنها الاحترام الممنوح لكل فرد، والقدرة على جمع الناس في بيئة تُلهم الثقة والفرح». ومن خلال تعاونات مع بيوت عريقة مثل Penhaligon’s وDavid Morris وLacoste، تتجاوز بطولة SMK الأطر التقليدية للرياضة لتصنع لحظة ثقافية متكاملة، لحظة ترتقي بذوقها بقدر ما تتجذّر في أصالتها.
وفي هذا السياق، تتحوّل رياضة التنس إلى استعارة ووسيلة في آنٍ واحد. وتقول سموّها: «إنها تعلّم الانضباط، والمرونة، والتفكير الاستراتيجي. وبالنسبة للمرأة الإماراتية، تُعدّ هذه الصفات أساسية في مسيرتها نحو الريادة والابتكار». وعلى هذه الملاعب، لا تكتفي اللاعبات الشابات بإتقان ضرباتهن الخلفية فحسب، بل يعملن على تشكيل هويتهن، وتعزيز قدراتهن القيادية، وبناء روح من الوحدة تتجاوز حدود الرياضة نفسها.

غير أنّ ما يُعرّف بطولة SMK حقاً هو إرثها العريق. إذ تكرّم البطولة رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، التي يتجلّى إرثها في تمكين المرأة في كل نسخة من نسخ البطولة. وتقول سمو الشيخة شيخة: «مشاهدة اللاعبات الإماراتيات الشابات وهنّ يدخلن الملعب بثقة وفخر تمثّل محطة مفصلية بالنسبة لنا». وتضيف: «لقد مهّدت قيادة سموّها الطريق أمام المرأة للتفوّق في المجال الرياضي. وهذا الإرث يجسّد جوهر رسالتنا: تمكين المرأة، وإلهام الأجيال الجديدة، وترسيخ رياضة التنس كعنصر نابض وحيوي في هويتنا الوطنية».








