
في زمنٍ يميل فيه العالم إلى المبالغة، بأحجار ألماس أكبر، وهياكل أكثر جرأة، وفلسفة “الأكثر هو الأفضل”، تقدّم ڤاشرون كونستانتين جوابًا هادئًا وواثقًا. ثلاث إصدارات جديدة من Traditionnelle Perpetual Calendar Ultra-Thin، تُقدَّم اليوم ضمن هيكل أنيق بقطر 36.5 ملم، تبدو عودة أصيلة إلى جوهر الفخامة كما كانت يومًا: التناسب بوصفه شعرًا، والجمال بوصفه انضباطًا، والحِرفة كسلسلة غير منقطعة من الإرث.
تأتي الساعات بثلاثة تعبيرات راقية: الذهب الوردي، والذهب الأبيض، ونسخة مرصّعة بالألماس من الذهب الأبيض، وكلٌّ منها مشغول وفق رموز التصميم التي جعلت خطّ Traditionnelle المفضّل لدى خبراء الذوق. حواف نحيلة، وصلات السوار مشذّبة، وميناء أوبالين متوازن بدقّة يخلق إحساسًا بالتهذيب الذي يستقطب الانتباه دون أن يتصارع معه. وما يجعل هذه النماذج آسرة ليس فقط التعقيد المختبئ في داخلها — رغم أن التقويم الدائم الذي يرصد مرور الزمن بهدوء حتى عام 2100 يُعدّ استعراضًا أنيقًا للقوة — بل الفلسفة التي تعبّر عنها. فمن خلال تصغير القطر إلى 36.5 ملم، لا تعود ڤاشرون كونستانتين إلى نسبٍ كلاسيكية فحسب، بل تعيد تعريف الفخامة لزمننا. باتت الأحجام الأصغر أكثر قصدًا، وأكثر وعيًا، وأكثر انسجامًا مع عالم يُعيد اكتشاف رقيّ الخفّة.

ويضيف كل تعبير جمالي بصمته الخاصة. فالذهب الوردي المترافق مع الأزرق العميق يستحضر فخامة العالم القديم، فيما يلعب نموذج الذهب الأبيض ضمن درجات أكثر نعومة تعكس حداثة غير متكلّفة. أما النسخة المرصعة بالألماس فتؤكد أن البريق يمكن أن يتجلّى همسًا حين يُعامل بحس رفيع. وعبر الإصدارات الثلاثة، تبقى الرسالة واحدة: الأسلوب الخالد لا يقاس بالحجم، بل بالحساسية. وفي زمن يلاحق الاستعراض، تذكّرنا ڤاشرون كونستانتين بأن أسمى تجليات الفخامة غالبًا ما تكون الأهدأ… صُمّمت لا لتخطف الأضواء، بل لتستقر على معصم من يدرك قيمتها دون حاجة إلى إعلان.








