وُلدت حقيبة “سبيدي” من لويس فويتون في ثلاثينيات القرن الماضي، وسرعان ما برزت كرفيق سفر لا مثيل له، صُممت لتلبية احتياجات روّاد الطيران وعصر السيارات الناشئ. وبفضل تصميمها الخالد، استطاعت هذه الحقيبة الصغيرة والأنيقة أن تأسر العالم بجمالها الأيقوني. أما قماش المونوجرام المميّز، الذي ابتكرته لويس فويتون لمكافحة التقليد، فقد أصبح رمزاً مميزاً للدار. فالحروف المتشابكة “LV” وزهور المونوجرام تجسد هوية قوية وفريدة خاصة بالدار، مما يرسخ مكانة حقيبة “سبيدي” في سجلات الحقائب الفاخرة.

متوفرة بمقاسات متنوعة تتراوح بين “سبيدي 25” و”سبيدي 40″، تقدّم كل نسخة تجربة سفر فريدة، مناسبة سواء للهروب داخل المدينة أو للمغامرات البعيدة. وتشهد التطورات في المواد، من مقابض الجلد الطبيعي إلى الجلود المعالجة الحديثة، على قدرة الحقيبة المستمرة على التكيّف مع احتياجات العملاء المتغيرة. وعلى مدار العقود، احتضنت حقيبة “سبيدي” الإبداع والتعبير الفني، فقد أضافت التعاونات مع رؤى فنية مثل ستيفن سبروز، تاكاشي موراكامي، ويَايوي كوساما لمسات فريدة إلى سرد الحقيبة، معكّسة التزام دار الأزياء الفرنسية الفاخرة بالفن.

أحدث تحول، بقيادة فاريل ويليامز كمدير فني لخط الرجال منذ أوائل 2023، يضخ طاقة جديدة في الحقيبة الأيقونية “سبيدي” من خلال ابتكار نسخة “P9”. فتمزج هذه الإبداعات غير المسبوقة ببراعة بين الإرث الأيقوني والمواد الفاخرة الفائقة، مع انفجارات حيوية من الأحمر والأصفر والأخضر، لتقدّم لمسة فاريل المميزة وتكتب فصلاً جديداً في تاريخ حقيبة “سبيدي”.

في هذا التفسير المعاصر، تحتضن الحقيبة روح شارع “كانال” في مانهاتن السفلى، نيويورك. ترتقي نسخة P9 الجديدة بمكانتها على مقياس الفخامة من خلال اعتماد هيكل من جلد العجل المنقوش الناعم مبطّن بأجود أنواع جلد الحمل. وتتيح مرونة هذا التصميم للطرف السفلي للحقيبة أن ينهار قليلاً ويتدلّى بشكل طبيعي، مضيفاً لمسة من السيولة إلى هندستها المعمارية. أما المونوجرام الأيقوني، المطبوع بطريقة ضبابية، فيعطي الانطباع بأنه مرسوم يدوياً، مستذكراً رمزية الحرفية والبراعة ضمن الدور التاريخية مثل لويس فويتون.

وبذلك، ومع الحفاظ على جوهرها، تواصل حقيبة “سبيدي” التطور مع مرور الزمن ولمعان فاريل ويليامز العصري. أيقونة تظل مع الوقت تعبيراً خالداً عن الفخامة والأناقة، تأسر عشاق الموضة وهواة الجمع حول العالم.

Privacy Preference Center