
تكشف فاشيرون كونستانتان عن تحفة استثنائية جديدة مع غراند ليدي كالّا، ابتكار يذيب الحدود بين فنون صناعة الساعات الراقية وعالم المجوهرات الفاخرة. مستوحاة من الأسطورة كالّيستا التي أبصرت النور عام 1979، تستعيد هذه القطعة سلالةً يُرتدى فيها الزمن كجوهرة. وتقدّم الدار ثلاث نسخ متلألئة جديدة مرصّعة بالياقوت الأزرق أو الياقوت الأحمر أو الزمرد، يتشابك وهجها مع بريق الألماس ولمعة لآلئ أكويا الناعمة.
تأسرك غراند ليدي كالّا بحضورها المشع، لكن ما يميّزها حقًا هو قدرتها على التحوّل. فبفضل آلية مبتكرة غير مرئية، تتحوّل الساعة بلمسة واحدة إلى سوار، أو عقد طويل سوتوار، أو قطعة قلادة فاخرة. ومع كل انتقال، تبدّل هويتها وتعيد تعريف مقصدها، لتمنح من ترتديها شعورًا استثنائيًا بالحرية. هذه الهندسة التحويلية—النادرة بهذا المستوى من الحرفية—تستجيب لرغبات المرأة المعاصرة، الباحثة عن قطع تنسجم مع وتيرتها، مناسباتها، ومعاييرها الجمالية الخاصة.
في كل تفصيل من تفاصيل هذه التحفة يتجلّى ذلك الانضباط الصارم الذي يميّز دار فاشرون كونستانتين: المخالب المصاغة على هيئة صليب مالطا، الشعار الأيقوني للدار؛ المشابك المموّهة ببراعة فائقة؛ الميناء المرصّع بالكامل؛ والعقد الطويل (sautoir) المؤلّف من 112 لؤلؤة أكويا وحبات من الأحجار الكريمة الفاخرة—جميعها تعكس العناية المطلقة التي بُذلت في ابتكار هذه القطعة. كل عنصر فيها يعبّر عن الدقّة والصبر وحرفية السافوار-فير المتوارثة منذ عام 1755.
إن هذه الرؤية للساعة كجوهرة نابضة بالحياة تنتمي بعمق إلى تقليد الدار العريق في الساعات المجوهرة. فمن القطع المعلّقة في القرن التاسع عشر إلى إبداعات آرت ديكو في عشرينيات القرن الماضي، لم تتوقف الدار عن استكشاف النقطة التي يلتقي فيها التفوّق الساعاتي بفن المجوهرات. وتأتي Grand Lady Kalla لتجسّد هذا الإرث الطبيعي، مع ضخّ طاقة متجددة عبر استخدام الأحجار الملوّنة، ما يمنحها حضورًا أكثر عمقًا وحداثة وتعبيرًا.








