
في عالم صناعة الساعات الفاخرة، كل ساعة تحكي قصة، لكن قليل منها يجسد ثقافة وتراث شعب ما بعمق. “الشغف الأولي” من تصميم بيرّو ليست مجرد ساعة؛ بل هي نتيجة سعي شغوف، تمزج بين الفن والتقليد والابتكار لإنشاء أول ساعة فاخرة ألبانية.
الفن في خدمة التراث الألباني
يُعرف بيرّو بإبداعاته الفنية الاستثنائية التي تتراوح بين المجوهرات والمنحوتات المصغرة، وقد رسّخ نفسه كمعيار في الحرفية العالية. مع “الشغف الأولي”، تخوض العلامة مجالًا جديدًا—صناعة الساعات—مع البقاء وفية لجذورها. تتميز هذه التحفة الزمنية باثني عشر راقصًا شعبيًا، يمثل كل واحد منهم منطقة من ألبانيا، وقد نُقشت بدقة مذهلة. من خلال دمج هؤلاء الراقصين لتحديد الساعات، يحوّل بيرّو الساعة إلى لوحة متحركة تحتفي بتنوع البلاد الثقافي.
تحفة ميكانيكية وجمالية
قرص ساعة “الشغف الأولي” يمثل إنجازًا فنيًا آخر مذهلًا. مصنوع من فسيفساء صغيرة من زجاج مورانو، ويتميز بتدرج لوني لافت من الأحمر إلى الأسود مكوّن من 1500 حجر بثمانية ألوان مختلفة. العقارب على شكل مخالب النسر، التي تُعد رمزًا للعلامة التجارية، تضيف بعدًا رمزيًا قويًا. من خلال التعاون مع شركة Agenhor، يدمج الحركة المركزية — التي تُعتبر تحفة هندسية حقيقية — الراقصين ورموز العلامة التجارية، جامعًا بين الابتكار الميكانيكي وفن صناعة الساعات.

من خلال هذه الإبداعات، يعيد بيرّو تأكيد مكانته كرائد رؤيوي في عالم صناعة الساعات، جامعًا بين التقليد والابتكار لابتكار ساعة تتميز بجمال خالد لا يزول.





