على ارتفاع 1,850 متراً فوق سطح البحر، وفي قلب أكثر منحدرات كورشوفيل انتقائية، تنزلق رياضة مختلفة بهدوء إلى المشهد الألبي. هنا، ترسّخ Lacoste إرثها الرياضي على الثلج، كاشفةً عن ملعبين دائمين لرياضة البادل، ليشكّلا نقاط التقاء جديدة للاعبين ذوي الذائقة الرفيعة. يقع الملعبان عند أسفل ملعب إميل ألاي، ليصبحا محطة أساسية لأولئك الذين لا يرون الجبال كمساحة لرياضة واحدة فقط، بل كملعب مفتوح لتجارب متعددة.

تأتي هذه المبادرة، المتخيَّلة من قبل هيئة سياحة كورشوفيل والمدعومة من Lacoste، كتجسيد لتحوّل هادئ تشهده هذه الوجهة الأيقونية نحو منتجع نابض بالحياة على مدار الفصول الأربعة. فبينما ينحت الثلج ملامح الطبيعة، تُمارَس رياضة البادل اليوم تحت سماء شتوية، مدعومة بإنجاز هندسي خفي: نظام تدفئة أرضية حرارية مدمج بعناية، يضمن دقة اللعب وسلاسة التبادلات في جميع المواسم.

وبفضل هذا الارتفاع الاستثنائي، تُصنَّف هذه الملاعب من بين الأعلى في فرنسا، مقدّمةً مشهداً يكاد يكون سريالياً: كرة تشق الهواء النقي، والقمم الجبلية وحدها شاهدة على مسارها. تفتح الملاعب أبوابها يومياً حتى لحظة الغسق البنفسجية، مستقبلةً عشّاق الإثارة، والمقيمين الشغوفين، والرياضيين المحترفين على حد سواء. أما الباحثون عن أقصى درجات الخصوصية، فيمكنهم الاستفادة من حجوزات خاصة عبر Club des Sports، تفتح آفاقاً حصرية.

لكن Lacoste لم تكتفِ بوضع تمساحها على السياج. فالدار استثمرت فعلياً في عالم كورشوفيل بذات الرقي الذي يميّزها. إذ رافق إطلاق المساحة طرح مجموعة كبسولية مشتركة الهوية، متوفرة في Club des Sports وعبر منافذ مختارة، إلى جانب ركن حصري داخل INEOS Club House، الذي يشكّل مسرحاً حقيقياً للتعبير عن هوية لاكوست. هنا، تلتقي الخطوط الرياضية بأسلوب حياة أنيق وطبيعي، حيث الرموز الواضحة، والدقة الفرنسية، والأناقة السلسة.

من خلال هذا المشروع، تواصل كورشوفيل تحولها من منتجع أسطوري إلى مختبر حي لأسلوب الحياة الألبي. وفي المقابل، تؤكد Lacoste أن دور الأزياء العريقة تجد دائماً قمماً جديدة لتسلقها، حين تختار التجديد بالفعل لا بالشعارات.

Privacy Preference Center