
في فبراير المقبل، يستقبل أسبوع دبي للموضة دار ألبرتا فيريتي بصفتها المصمّمة الضيفة، مفتتحاً موسم خريف/شتاء 2026–2027 بعرض يجلب الانضباط الإيطالي إلى منصّة الموضة العالمية في المنطقة. تمثّل هذه المشاركة أوّل عرض أزياء متكامل للدار في الشرق الأوسط، ولقاءً بين عاصمتين للموضة توحّدهما الثقة الثقافية والتقدير المشترك للرقي.
جاء هذا الإعلان من مجلس الأزياء العربي، وهو لا يقتصر على كونه ظهوراً رفيع المستوى، بل يعكس التحوّل المتدرّج لأسبوع دبي للموضة إلى منصّة حوار تحتضن دوراً عريقة مع منطقة تُعيد صياغة لغتها الجمالية بثبات. وبالنسبة إلى ألبرتا فيريتي—الدار التي تُعرَف بذكائها العاطفي ودقّتها البالغة أكثر من ميلها إلى الإفراط—تقدّم دبي سياقاً طبيعياً متناغماً مع الحساسية، والحِرفة، ورؤية معاصرة للأنوثة.
أما المجموعة المرتقبة، فستعبّر عن الشيفرات الراسخة للدار: انسيابية في الخطوط، وإيمان بملابس تستمدّ سلطتها من الحركة والانضباط، لا من الاستعراض.
تبدأ حكاية الدار عام 1968، حين افتتحت ألبرتا فيريتي متجراً صغيراً في كاتوليكا، إيطاليا. ومن ذلك المنطلق الحميم، المبني على الحدس وفهم عميق لكيفية ارتداء النساء للملابس، توسّعت الدار لتصل إلى منصّات أسبوع ميلانو للموضة، ثم إلى تأسيس مجموعة Aeffe عام 1981، وبناء سمعة عالمية لتصميم شاعري يتميّز بقوّة هادئة. ورغم اتّساع حضور العلامة عبر فئات متعددة، ظلّت فلسفتها راسخة بشكل لافت للنظر.
ومنذ انطلاقه عام 2023، رسّخ أسبوع دبي للموضة—الذي طوّره مجلس الأزياء العربي بالشراكة مع حيّ دبي للتصميم—مكانته كجسر بين الإبداع الإقليمي والحوار العالمي في عالم الموضة. ويأتي استقبال ألبرتا فيريتي بصفتها مصمّمة الافتتاح ليؤكّد دور دبي، لا كمدينة مضيفة فحسب، بل كوسيط ثقافي متنامي التأثير على الساحة الدولية.








