
في عام 2029، سيحمل الفندق الأيقوني في دبي توقيعه المميز إلى جزر المالديف، مع واحد من أكثر المشاريع الفندقية طموحًا في تاريخ المحيط الهندي. فعلى ضفاف جزيرة “فاريذو فارو” في جنوب مالي أتول، سيقدّم “أتلانتس ذا رويال – المالديف” مقياسًا جديدًا للتصميم والتجربة في المنطقة، عالمًا ثنائي الجزر تتحرك فيه العمارة والطبيعة وفنون الطهو والترفيه والعناية بالصحة بتناغم سلس.
يمتد المشروع على أكثر من 1.3 مليون متر مربع من الأراضي، ويحتضن 5.8 كيلومترات من الشواطئ الرملية البيضاء، وقد صُمّم ليحتضن طبيعة المكان لا ليطغى عليها. ومنذ بدايته، وُضع ليعيد تخيّل ما يمكن أن تكون عليه المالديف، مقدّمًا رؤية جديدة لها كوجهة متعددة الأبعاد وغنية بالحضور الثقافي. يجمع المفهوم بين السمعة العالمية لأتلانتس في الإبهار والابتكار، وبين نقاء الهدوء الذي يميز الجزر، ليولد نمطًا جديدًا بالكامل من تجارب الجزر.
يتميّز المنتجع بتقسيمه إلى جزيرتين لكل منهما هوية خاصة، تجمعهما رواية مشتركة للعيش الراقي. تُخصَّص إحدى الجزيرتين للعائلات، مُتصوَّرة كمنظومة نابضة بالحياة، مليئة بالاكتشاف والإبداع والتواصل. تُثري الأيام فيها تجربة الزوّار عبر طيف واسع من الأنشطة، من استكشاف البيئة البحرية والأكاديميات الرياضية إلى مشاهد الطهو النابضة بالحياة ومساحات اللعب المبتكرة. ويقع في قلب هذه الجزيرة منتزه “أكوافنتشر” الاستثنائي، الممتد على 70,000 متر مربع، والذي يقدّم ما يصل إلى 15 لعبة مائية أيقونية مستوحاة من برجي نبتون وبوسيدون. وهي المرة الأولى التي تشهد فيها المالديف عالمًا ترفيهيًا غامرًا بهذا الحجم، متكاملًا مع نسخة مالديفية من “ذا لوست تشامبرز أكواريوم”، تبرز الكائنات البحرية المحلية تحت مظلة الاستدامة لمشروع “أتلانتس أطلس”.
وعلى الجانب الآخر من المياه، تمتدّ الجزيرة الثانية المكرّسة للفخامة الخالصة. إنها عالم من العمارة الهادئة والخصوصية الراقية، حيث تتوزّع الفلل والقصور بمحاذاة الشاطئ بطريقة تنسجم مع الضوء والنسيم وإطلالات البحرية. الأجواء هنا تأملية، مصممة للمسافرين الباحثين عن مستوى أعمق من السكينة دون التخلي عن الرقي. وتعيد نوادي الشاطئ والمطاعم ومساحات العافية في الجزيرة صياغة جوهر العزلة المالديفية من منظور معاصر يرتكز على التصميم.
وعبر الجزيرتين، ستكون التجارب الطهوية من أبرز بصمات المنتجع. فـ«أتلانتس ذا رويال – المالديف» سيضم أكثر من سبعة عشر تجربة مطبخية فاخرة، من بينها مفاهيم الدار الشهيرة مثل Gastronomy وThe Royal Tearoom والمطعم العالمي Ossiano. ويمتدّ هذا المشهد إلى مطاعم يشرف عليها كبار الطهاة، ونوادي شاطئية مطلّة على المحيط، ومساحات طعام اجتماعية عصرية، ليصبح المنتجع وجهة تذوّق فريدة بحد ذاته.
أما العافية، فتتّخذ بُعدًا جديدًا بالكامل. فبدلاً من منتجع صحي واحد، يقدم المنتجع رحلة متكاملة للعافية تمتد على مستوى الجزيرة، مرورًا بمناطق مخصّصة للخَلطات النباتية، وأجنحة علاجات مكرّسة لإطالة العمر وتعزيز الحيوية، ومنصّات فوق الماء لليوغا وتمارين التنفّس، ومركز لياقة يجمع بين المساحات الداخلية والخارجية. ومع 270 غرفة و223 فيلا وقصرًا موزعة عبر الجزيرتين، يمزج المنتجع بين الفخامة والحميمية، وبين المشهد المهيب وسكينة البحر، وبين المغامرة ونقاء التصميم.
«أتلانتس ذا رويال – المالديف» ليس نسخة من نظيره في دبي؛ بل هو إعادة ابتكار لروح العلامة الأسطورية من خلال خصوصية المالديف وتراثها. إنها المالديف كما لم تُتخيّل من قبل. هنا يبدأ عهد جديد.







